موقع احمد ابوالفاوى فى العلوم الاجتماعية
معزتكم وسط عيني بدم القلب اغذيها
لا الساعات تنسيني
ولا الايام تمحيها...

مدير الموقع/ احمد ابو الفاوى

موقع احمد ابوالفاوى فى العلوم الاجتماعية

العصر والمجتمع / مواضيع اجتماعيه
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قرناء السوء يهدمون في أيام ما بناه الآباء في سنين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد ابو الفاوى
احمد ابو الفاوى فى العلوم الاجتماعية


عدد المساهمات : 277
تاريخ التسجيل : 31/03/2010
العمر : 50
الموقع : احمد ابو الفاوى فى العلوم الاجتماعية

مُساهمةموضوع: قرناء السوء يهدمون في أيام ما بناه الآباء في سنين   الأربعاء ديسمبر 07, 2011 10:56 am




قرناء السوء يهدمون في أيام ما بناه الآباء في سنين

الإسلام دعا إلى تثبيت حقوق الأطفال قبل المواثيق الدولية






أوصت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1954 بأن تقيم جميع البلدان يوما عالميا للطفل، يحتفل به بوصفه يوما للتآخي والتفاهم
على النطاق العالمي بين الأطفال، وللعمل من أجل تعزيز رفاه الأطفال في العالم.
واقترحت على الحكومات الاحتفال بذلك اليوم في التاريخ الذي تراه كل منها مناسبا.
ويمثل تاريخ 20 نوفمبر اليوم الذي اعتمدت فيه الجمعية العامة إعلان حقوق الطفل، في عام 1959.
وقد أعلنت عدد من دول العالم والدول العربية عن احتفالها بهذه المناسبة.
وتدعو جهات ومنظمات عالمية إلى مضاعفة الجهود لتحسين ظروف الآلاف من الأطفال الذين يعانون في جميع انحاء العالم.
وقبل ذلك دعا الإسلام الى تثبيت حقوق الأطفال الذين هم زينة الحياة، وثمرة الأسرة وأملها في المستقبل،
قال تعالى: المال والبنون زينة الحياة الدنيا.
وقد أولى الإسلام الطفل عناية فائقة، وأوجبت الشريعة له حقوقا منذ بدء تكوينه وهو في بطن أمه، فحافظ عليه من الاعتداء،
واحتفظ له بحقه في الحياة، فحرم إجهاضه.




وأوجب له حق التسمية، ويستحب للأب أن يختار للمولود اسما حسنا في لفظه ومعناه، ومن حق الطفل ان ينتسب إلى أبيه وأمه
لما يترتب على ذلك من جملة حقوق شرعية، كحق النفقة والرضاع والحضانة والإرث وغيرها، وقد أثبت الإسلام حق انتساب الطفل
لأبويه حفاظا له من الذل والضياع والعار.
ومن الحقوق التي اوجبها الإسلام للطفل حق الرعاية: ويشمل هذا الحق الرضاعة والحضانة والنفقة.
قال تعالى: «والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة».
وكلف الله الأبوين بحسن تربية الطفل والاهتمام به، وإبعاده عن المضرات، وأجمع فقهاء المسلمين على أن الحضانة
والكفالة واجبة على الوالدين.

التعليم والأدب




ومن الحقوق تربيته وتأديبه، والأدب: استعمال ما يحمد قولا وفعلا، والأخذ بمكارم الأخلاق، وجعله الرسول صلى الله عليه وسلم حقا
للابن على أبيه، فقال: أكرموا أولادكم وأحسنوا أدبهم. وقال: ما نحل والد ولدا من نحلة أفضل من أدب حسن. والتربية في
الصغر من النعم التي يجب على الفرد ألا ينساها، وعليه أن يؤدي حقها عليه. قال تعالى: «وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا».
فجعل الله التربية في الصغر دينا واجب السداد على الإنسان في الكبر بالدعاء للوالدين، وحسن معاشرتهما، والإحسان إليهما.
وقد كفل الإسلام للطفل الحق في التربية والعناية به صحيا ونفسيا واجتماعيا، بحيث ينشأ على الفطرة السليمة السوية.
فيجب العناية بتنشئته وتربيته على أسس صحيحة، وتوجيهه نحو الخير ونهيه عن الشرور.




وينشأ ناشئ الفتيان منا
على ما كان عوده أبوه


ومن حقوق الطفل تعليمه أدب الاستئذان وأدب الطعام، كما يجب تعليمهم آداب الكلام، والاستماع، والمجالسة، وقضاء الحاجة، والسير،
وتوقير الكبير، ورحمة الصغير، وحب المساكين، ومساعدة المحتاجين، واحترام العلماء، والبعد عن سفاسف الأمور، ومساوئ
الأخلاق من الظلم والإيذاء والفحش والبذاءة، والهمز واللمز، والغيبة والنميمة. وتشجيعه على طلب العلم. ومما يجب الاهتمام به
السعي لتجنيب الأطفال من قرناء السوء، فإنهم يهدمون ما يبنيه الوالدان في سنوات، والمرء على دين خليله، وكل قرين بالمقارن
يقتدي، وليس أضر على الطفل من صاحب السوء.

للأطفال حق الرعاية والتربية والحماية













المصدر // منتديات حب جديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahmedfawy2011.yoo7.com
 
قرناء السوء يهدمون في أيام ما بناه الآباء في سنين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع احمد ابوالفاوى فى العلوم الاجتماعية :: ابحاث ودراسات :: ابحاث ودراسات-
انتقل الى: