موقع احمد ابوالفاوى فى العلوم الاجتماعية
معزتكم وسط عيني بدم القلب اغذيها
لا الساعات تنسيني
ولا الايام تمحيها...

مدير الموقع/ احمد ابو الفاوى

موقع احمد ابوالفاوى فى العلوم الاجتماعية

العصر والمجتمع / مواضيع اجتماعيه
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عوامل و أسباب جنوح الأحداث وأساليب وإجراءات الأخصائي في معالجتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد ابو الفاوى
احمد ابو الفاوى فى العلوم الاجتماعية


عدد المساهمات : 277
تاريخ التسجيل : 31/03/2010
العمر : 50
الموقع : احمد ابو الفاوى فى العلوم الاجتماعية

مُساهمةموضوع: عوامل و أسباب جنوح الأحداث وأساليب وإجراءات الأخصائي في معالجتها   الثلاثاء نوفمبر 08, 2011 1:32 am

عوامل و أسباب جنوح الأحداث وأساليب وإجراءات الأخصائي في معالجتها



سميرة البابا

أخصائية نفسية



احتراماً لإنسانية الإنسان وحقه في العيش الكريم لا بد أن يلقى كل حدث شاءت الظروف أن يكون منحرفاً أو جانحاً الاهتمام الكامل بأوضاعه وحالته وهذا من شأنه أن يتطلب من الأخصائي الاجتماعي والنفسي أن يركز كل اهتماماته في البحث المعمق عن جميع الظروف المحيطة بالحدث الأسرية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية وكذلك أوضاعه النفسية والصحية وتحديد مستواه الفكري ومستوى ذكائه ومستوى تحصيله .

عوامل انحراف الأحداث

أولاً : عوامل التكوين الشخصي في انحراف الأحداث :

أ - العوامل الجسمية : مثل الاضطرابات في النمو - العوائق الجسدية - أمراض الضعف العقلي - الانحرافات الجنسية } عشق الذات ( النرجسية ) - عشق الصغار - عشق كبار السن - عشق جثث الموتى ......{.

ب - عوامل الانحراف النفسية : مثل} الخوف - القلق - الانطواء - الخجل - الغيرة الشديدة - الميول العدوانية - الكذب والسرقة ....... {.

ثانياً : عوامل الانحراف المرتبطة بخصائص مرحلة المراهقة : نتيجة تعرّض الحدث إلى ( أزمات نفسية حادة تعود إلى الصراع بين مرحلتين الطفولة والنضج ومعاملة أو التعامل بالقسوة من الوالدين أي طريقة التنشئة الاجتماعية ) .

ثالثاً :عوامل الانحراف الاقتصادية : مثل الفقر - البطالة - الهجرة ( انفصال الأحداث عن أسرهم ) .

رابعاً : العوامل الاجتماعية للانحراف : مثل سوء استعمال أوقات الفراغ - الصحبة السيئة ورفاق السوء - عدم تقبله مدرسة جديدة .

خامساً : العوامل الأسرية في انحراف الأحداث : مثل سوء التوجيه المنزلي - الانحلال الخلقي في الأسرة - تفكك الأسرة ( فقدان أحد الوالدين - الطلاق - تعدّد الزوجات - المشاجرات المستمرة ) .

سادساً : العوامل الثقافية في انحراف الأحداث , مثل :

- المدرسة ( سوء علاقة التلميذ بمعلميه - سوء علاقة التلميذ بزملائه ) .

- الصحافة والمجلات والكتب ( المقالات المباحة - الصور الخلاعية ) .

- السينما والمسرح .

- الإذاعة والتلفزيون .

مجال الرعاية الاجتماعية للأحداث الجانحين

تتوزع كما يلي :

1- الرعاية الوقائية : من خلال الأسرة والمجتمع المحلي ومجموعات الأقران والمدارس والتدريب المهني وعن طريق المنظمات التطوعية .

2- الرعاية المعاشية : من خلال توفير الغذاء والكساء والمسكن .

3- الرعاية الصحية : من خلال ضمان السلامة الجسدية والعقلية والنفسية والسلوكية للحدث مجاناً .

4- الرعاية التربوية : من خلال التعاليم الدينية والقيم الخلقية وترسيخ مقومات السلوك الحضاري في نفوسهم .

5- الرعاية التشغيلية : من خلال تحديد شروط تشغيل الأحداث بما يتناسب مع قدراتهم وأعمارهم وتوفير فرص العمل المناسبة ومنع تشغيل من لم يكمل الخامسة عشرة من عمره وكذلك منع تشغيلهم بالأعمال الليلية وفي الأعمال التي تضر بنموهم البدني والعقلي والمعنوي .

6- الرعاية الترويحية : من خلال توفير النشاطات الترويحية المفيدة للأحداث لشغل أوقات فراغهم .

أما الرعاية اللاحقة للأحداث فتبدأ من فترة العقوبة وما بعدها بهدف تكييف الحدث مع مجتمعه وحماية المجتمع من مشاكل عودة الجنوح ومساعدة الحدث على مواجهة المشاكل التي تعترضه بعد الإفراج عنه .

فبالرغم من كل الجهود المختلفة المبذولة والإمكانيات المتاحة التي تحيط بالأحداث تبقى هناك فئة بحاجة مستمرة ونجد أحداثاً منحرفين هم بحاجة لعناية والدولة الحديثة المتقدمة المتطورة هي التي تقوم بمعالجة هذه الظاهرة ومكافحتها حرصاً على مستقبل أبنائها لتأهيلهم لتحمّل المسؤولية والقيام بأعباء الدولة في شتى الميادين .

الخطة العلاجية التي يقوم بها الأخصائيين في المعهد

يضع الأخصائي الاجتماعي خطة علاجية تنصبّ على شخصية الحدث ( هو العلاج الذاتي ) وعلى الظروف المحيطة ( العلاج البيئي ) .

العلاج الذاتي ( الوقاية و الإجراءات )

- توجيه طاقاته ( فرط نشاط ) نحو نواح إيجابية مثل الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية ..

- رفع إمكانياته ودعمه نفسياً ومعنوياً وتشجيعه للمضي نحو الأفضل بتدعيم ذات الحدث لإزالة المشاعر السلبية كالخوف والعداء والشعور بالذنب .

- تعويض حالة الإحساس بالنقص ( حسب حالته ) .

- نبعده عمّا يثير أعصابه ونستمع إليه باهتمام وإعطائه الراحة النفسية بأنني سأتابع معه أي جديد .

- تعليمه ضبط انفعالاته ( بتعويده اللامبالاة أو عدم الاكتراث أي تجاهل الأشخاص ) وخصوصاً زملائه القدامى . كي لا يثير المشاكل معهم وأن يتعوّد على وجوده بالمكان وتقبلّه لأي شخص أو أي طارئ .

- التخفيف من حدّة العداء وإبعاده عمّا يثير عدائيته ( والديه - جيرانه - أو أي شخص آخر ) , طبعاً كل حالة لها أسبابها ..

- تعديل عادات الحدث عن طريق تعليمه وتبصيره بالتوضيح والإقناع .

- التأكيد على فهم الذات وحدوده ( ماله ليقلل من حب السيطرة وما عليه ) .

- تعديل استجابات الحدث السلبية والعدوانية وسلوكه الاندفاعي عن طريق النصح والإيحاء ( نعاقب على السلوك الخاطئ ونعزز السلوك المرغوب ) .

العلاج البيئي

- الظروف المحيطة بالحدث من المؤسسة أو من موارد البيئة ( مثل حالات المرض الجسمي أو النفسي ) وتوفير الرعاية اللاحقة عن طريق برامج تدريب وتشغيل ومتابعة تعليمه , وعلاج الصعوبات والمشكلات ( العمل على إعادة دمجهم بالمجتمع ) .

- متابعة دراستهم خارج المؤسسة .

- تعديل اتجاهات المحيطين بالحدث ( الوالدين - زوجة الأب ... ) بهدف تخفيف ما يحيط بالحدث من ضغوط خارجية ..

الاعتبارات التي يجب الأخذ بها عند التعامل مع الأحداث الجانحين

- معرفة الحدث وشبكة العلاقات الاجتماعية المحيطة .

- تقبل الحدث واحترامه ( وفصل الشخصية عن السلوك ) .

- تهيئة الزمان والمكان وكيفية بدء العلاقة .

- التركيز على منابع القوة والتخلص من نقاط الضعف .

- التعامل معه ومن مبدأ ( هنا والآن ) والانتباه للوضع الصحي والنفسي والبيئة الاجتماعية .

- السرية , الثقة , التقبّل , الاهتمام , الإصغاء , مراعاة الفروق الفردية والعمرية .

إن اعتبار مشكلة جنوح الأحداث ظاهرة اجتماعية هامة تحتاج إلى تدابير وقاية وتدابير الرعاية أكثر ممّا تحتاج إلى تدبير الردع والجزاء . والحدث شخص لم تتوفر له الظروف التي تهيئ النمو السليم نفسياً واجتماعياً فأصابه الخلل فانحرف وشذّ .

ويتجلى دور الأخصائي الاجتماعي والنفسي في مد يد العون للسير بمن هم في حاجة الرعاية والخدمة نحو مستقبل أفضل , حيث يمثل الأخصائي الاجتماعي والنفسي في مهمته انعطافاً في حياة من هم موضوع الاهتمام والرعاية كما يمثّل فشل الأخصائي في مهمته انتكاساً قد لا تتيح فرص الحياة معالجته مرة أخرى . لذا يجب أن يتقبّل الأخصائي واقع الحدث المنحرف والذي هو موضوع الاهتمام والدراسة كما هو لاكما ينبغي أن يكون , فهو يتقبله ويشعره بالاهتمام وباحترام كرامته . وتقدير ظروفه وأوضاعه واحتياجاته من أجل أن يخلق نوعاً من الثقة بينه وبين الحدث تلك الثقة التي تمكّن الأخصائي من أن يرتقي بأوضاع الحدث ويساعده في تجاوز أوضاعه , ولا يعني تقبّل الأخصائي لأوضاع الحدث موافقته له أو تقديم تبريرات لانحرافه وإنما يعني ذلك اتخاذ موقف المشخص الذي يرى أمامه حالة أو قضية يجب فهمها وتشخيصها لمعالجتها .


















المصدر // معهد خالد بن الوليد لإصلاح الأحداث

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahmedfawy2011.yoo7.com
 
عوامل و أسباب جنوح الأحداث وأساليب وإجراءات الأخصائي في معالجتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع احمد ابوالفاوى فى العلوم الاجتماعية :: الاخصائى الاجتماعى :: ادواره ومسؤلياته-
انتقل الى: