موقع احمد ابوالفاوى فى العلوم الاجتماعية
معزتكم وسط عيني بدم القلب اغذيها
لا الساعات تنسيني
ولا الايام تمحيها...

مدير الموقع/ احمد ابو الفاوى

موقع احمد ابوالفاوى فى العلوم الاجتماعية

العصر والمجتمع / مواضيع اجتماعيه
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كل ما يتعللق بالفلسفة المعاصرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد ابو الفاوى
احمد ابو الفاوى فى العلوم الاجتماعية


عدد المساهمات : 277
تاريخ التسجيل : 31/03/2010
العمر : 50
الموقع : احمد ابو الفاوى فى العلوم الاجتماعية

مُساهمةموضوع: كل ما يتعللق بالفلسفة المعاصرة   الجمعة يوليو 23, 2010 9:59 am

[b][b][center]الفلسفة المعاصرة



الفلسفة الحديثة حسب التقليد التحليلي في أمريكا الشمالية والمملكة المتحدة ، تنحو إلى أن تكون تقنية بحتة تركز على المنطق والتحليل المفهومي . وبالتالي فإن مواضيع اهتماماتها تشمل نظرية المعرفة ، والأخلاق ، طبيعة اللغة ، طبيعة العقل . هناك ثقافات واتجاهات أخرى ترى الفلسفة بأنها دراسة الفن والعلوم ، فتكون نظرية عامة ودليل حياة شامل. وبهذا الفهم، تصبح الفلسفة مهتمة بتحديد طريقة الحياة المثالية وليست محاولة لفهم الحياة. في حين يعتبر المنحى التحليلي الفلسفة شيئاً عملياً تجب ممارسته، تعتبرها اتجاهات أخرى أساس المعرفة الذي يجب اتقانه وفهمه جيداً .

ـ الوضعية المنطقية :
اسم أطلقه بلومبرج وفايجل عام 1931م على الأفكار الفلسفية الصادرة عن الجماعة التي أطلقت على نفسها (جماعة فينا). وقد أنشأت هذه الجماعة في أوائل العشرينات من القرن العشرين حلقةً للمناقشة غير رسمية بجامعة فينا، يتزعمها موريس شليك(1882 ـ 1936م) أستاذ كرسي العلوم الاستقرائية في هذه الجامعة .
ومن أعضاء هذه الجماعة البارزين رودلف كارناب(1891 ـ 1970 م)، وفردريك فايزمان، وكلاهما تعلم تعليماً رياضياً في بداية الأمر، وكارل بوبر(1902 ـ 1991م). وانخرط في هذه الجماعة مجموعة من العلماء توزعت اهتماماتهم العلمية في عدة تخصصات، فمثلاً كان(هانزهان) و(كارل مينجر) و(كورت جودل) من علماء الرياضيات، بينما كان (أوتونيورات) عالم اجتماع، و(فكتور كرافت) مؤرخاً، و(فليكس كوفمان) رجل قانون، و(فيليب فرانك) أستاذ فيزياء بجامعة براغ. أما سبب لقاء هذه الجماعة في حلقة معرفية مشتركة، فيعود الى توحدها في هم مشترك بينها، يتمثل في الاهتمام بالمنهج كمدخل أساسي، والسعي لتأسيس الفلسفة العلمية أو التنظير للفلسفة علمياً من خلال ممارسة التحليل المنطقي، فضلاً عن السعي لتوحيد العلوم جميعا
والتأثير المباشر على فلسفة جماعة فينا جاء من كتابات هيوم، ومل، وارنست ماخ، وغيرهم، لكن التأثير الأكبر والأخطر جاء مباشرة من رسالة فتجنشتين(1889 ـ 1951م) "رسالة منطقية فلسفية" التي صدرت بالألمانية عام 1921م، وترجمت إلى الانكليزية عام 1922م .
وفي عام 1929م أصدرت جماعة فينا مؤلفاً بعنوان "حلقة فينا تصورها العلمي للعالم" أعلنت فيه عن أهدافها ومنهجها. وبعد ذلك بعام ابتاعت الجماعة صحيفة (حوليات الفلسفة) وأطلقت عليها اسماً جديداً هو مجلة (المعرفة) التي اشرف على تحريرها (كارناب) و(رايشنباخ)، واخذت تنشر أبحاث الوضعية المنطقية .
وبعد اشتهار الوضعية المنطقية عالمياً انفرط عقد جماعة فينا، ففي عام 1930م صار كارناب استاذاً بجامعة براغ، ورحل هربرت فايجل الى الولايات المتحدة، ومات هانزهان عام 1934، وقُتِل شليك على يد أحد تلامذته عام 1936م. ثم حضرت السلطات النازية نشاط الجماعة عام 1938م، فتوزع بقية أعضائها بين أوروبا الغربية والولايات المتحدة، وأضحى كل عضو منهم يعمل بمفرده .
وينبغي الإشارة إلى أن الفلاسفة البارزين في الوضعية المنطقية كلهم من الألمان، لكن بعد أن ذاعت دعوتها تجاوب معها بعض الفلاسفة في أوروبا والولايات المتحدة، خاصة في بريطانيا، فقد تبنى أفكارها ( ألفريد جويز آير) الذي اشتهر بوضعه كتاب "اللغة والصدق والمنطق" في عام 1926م، والذي كان من أكثر الكتب رواجاً بين الناطقين بالانكليزية وأشدها تأثيراً في الفكر الفلسفي في بريطانيا، سار فيه على خطى رسل وفتجنشتاين وجماعة فينا، ولكنه خرج على الشكل العام للوضعية المنطقية وأدخل عليه بعض عناصر التراث التجريبي البريطاني عن طريق باركلي وهيوم

الفينو مينولوجيا

الظاهراتية أو الفينومينولوجيا ( Phenomenology ) هي مدرسة فلسفية تعتمد على الخبرة الحدسية للظواهر كنقطة بداية (أي ما تمثله هذه الظاهرة في خبرتنا الواعية) ثم تنطلق من هذه الخبرة لتحليل الظاهرة وأساس معرفتنا بها. غير أنها لا تدعي التوصل لحقيقة مطلقة مجردة سواء في الميتافيزيقا أو في العلم بل تراهن على فهم نمط حضور الإنسان في العالم. يمكن أن نرصد بداياتها مع هيغل كما يعتبر مؤسس هذه المدرسة إدموند هوسرل ، تلاه في التأثير عليها عدد من الفلاسفة مثل : هايدغر وسارتر وموريس ميرلو بونتي وريكور . وتقوم هذه المدرسة الفلسفية على العلاقة الديالكتية بين الفكرة والواقع

الفينو مينولوجيا او الظواهرية هي الفلسفة التي اقامها الفيلسوف الالماني ادموند هوسرل (1859 ــ 1938) ، على اساس الشعور المجرد ( المحض ) وذلك لكونه المجال المحايد للمعرفة اليقينية، ولأتصافه بصفة القصدية دائما وبالضرورة، وهذه الصفة جوهرية واساسية في الفلسفة الظواهرية، فمن خصائص الشعور انه يتجه ( قصدا ) الى الاشياء التي تواجهه وذلك من اجل ان يدركها فيحولها الى ( ظواهر ذات طبيعة ماهوية ثابتة ) ، تكون هي الاساس التي تبدأ منه كل معرفة يقينية ) ، فكرة ( قصدية الشعور ) استعارها هوسرل من استاذه الفيلسوف وعالم النفس النمساوي فرانس برنتانو (1838 ــ 1916) الذي اشار اليها في واحد من اهم كتبه وهو ( كشف النفس ) وهو محاولة من جهة برنتانو لوضع ( تخطيط منطقي للتصورات الذهنية بأعتبارها تمهيدا ضروريا لأي علم نفس تجريبي ) ،  وقد جاءت الاشارة الى القصدية من طرف برنتانو في اكثر فكرة وافق عليها هوسرل، ولعل اهمها هي الفكرة التالية لبرنتانو : ( حالات العقل الرئيسية ينبغي ان توصف اساسا بما لها من ( مهمة قصدية ) ، او الاتجاه ــ نحو ــ الاشياء، لان جميع الحالات هي حالات ( عن ) اشياء ( سواء أكانت حقيقية ام غير حقيقية ) ، وان حالات العقل المختلفة هي حالات عن موضوعاتها بأشكال متباينة ). تاثير برنتانو على هوسرل كان هائلا، فقد درس هوسرل على يديه ( علم النفس القصدي ) ، ان ظهور كتاب هوسرل ( افكار لتأسيس فينو مينولوجيا خالصة ولفلسفة فينو مينولوجية ) قد احدث تغيرا هائلة تعادل الانقلاب في علم النفس الذي كان يهيمن عليه ( المنهج الطبيعي ) الذي يحوله الى علم تجريبي، مهمة الفينو مينولوجيا هي العثور على تكوين الشعور الباطني في علم النفس : ( وذلك لان الفينو مينولوجيا علم للشعور الباطني قائم على تحليل المعاني بأعتبارها ماهيات تدرك بالحدس في رؤية واضحة، ومن ثم تصبح شرطا لقيام علم النفس بل ولقيام كل علم انساني . فإذا كانت العلوم الرياضية ــ خاصة الهندسة ــ قد نجحت في العثور على بناء عقلي للطبيعة على يد ( غاليلو ) فمهمة الفينو مينولوجيا هي العثور على تكوين الشعور الباطني في علم النفس ). ( سارتر، تعالي الأنا موجود، ترجمة وتعليق الدكتور حسن حنفي حسنين ) فالمنهج الفينو مينولوجي اسهم في ارساء اسس علم نفس فينو مينولوجي عند سارتر الذي ( وضف ) هذا المنهج ( الهوسرلي ) في دراساته الخاصة التطبيقية على ( الخيال ) ، ( الخيالي ) ، و ( الانفعالي ). تفسير سارتر للقصدية : ظهور الفينو مينولوجيا في المانيا وذيوع صيتها في اوربا دفعت سارتر في عام (1933) الى السفر الى المانيا وذلك لدراسة هذا العلم الجديد، لم يتلقى سارتر بهوسرل، الا انه تعامل مع الفينو مينولوجيا كمنهج اكثر منها فلسفة، وسارتر لم يسلم كليا بأفكار هوسرل، فأعاد صياغة البعض منها برؤية وجودية ( انظلوجية ) ، والهدف هو تأسيس علم وجود خاص به، فعلى سبيل المثال فان سارتر لا يرى في القصدية الا اخبار ( اعلام ) بان الوجود يكشف عن نفسه فيقول : ( ان القصد المتبال، يعني ان التعالي هو البناء المكون للشعور، أي ان الشعور يولد محمولا على وجود يكشف عن نفسه من خلال القصدية ليس هو معنى القصدية الذي لم يعرف هوسرل خاصيته الجوهرية هذه

بين الوجودية والظاهراتية:
يعد موريس ميرلو بونتي من أقطاب الفكر الفلسفي الفرنسي المعاصر، وهو عادة ما يدرج اسمه ضمن أعلام الفلسفة الوجودية الفرنسية إلى جانب جان بول سارتر بالخصوص، حيث كلن رئيسا لتحرير مجلة الأزمنة الحديثة التي أسسها سارتر كلسان رسمي لتلك الفلسفة. وقد كتب فيها ميرلو بونتي معظم مقالاته الأساسية التي تحول بعضها إلى كتب شهيرة في الساحة الثقافية فرنسيا وعالميا، لكنه ما لبث أن استقال من تلك المهمة بعد خلاف إيديولوجي وسياسي مع سارتر. لقد حاول ميرلو بونتي بالفعل أن يجدد الفكر الوجودي انطلاقا من الفلسفة الفينومينولوجية خاصة من خلال أطروحات مؤسسها إدموند هوسرل وسيظهر تأثير هذا الأخير واضحا على فلسفة بونتي خصوصا فيما يتعلق بالتركيز على بعد الإدراك الحسي في علاقة الإنسان بالعالم، ثم استفادته كذلك من مدارس علم النفس المعاصر مثل مدرسة الجشطلت والمدرسة السلوكية. إن هذا التنوع في مصادر تفكير بونتي أدى به إلى إنتاج عدد من الأطروحات الغنية بالمواقف والمعلومات الفلسفية التي طبعت كتبه ومصنفاته وتميزت بها محاضراته التي كان يلقيها في أعرق المؤسسات التعليمية الجامعية مثل السوربون وكوليج دو فرانس. كما لا يخفى تأثر بونتي بمجموعة من الأسماء التي طبعت الفكر الفلسفي الحديث المعاصر مثل فلهايم هيجل و مارتان هيدجر وهنري برغسون.
الإدراك الحسي:
يرى ميرلو بونتي بان العالم هو هذا الذي ندركه ، كما انه ليس موضوعا وإنما هو مجال تتجلى فيه أفكار الإنسان وتتحقق فيه إدراكاته الحسية، ومادام الإنسان موجودا في العالم فهو يتعرف على نفسه داخله والحقيقة التي يبحث عنها هي جزء منه، والعالم لايدرك بالعقل بل يعيشه الإنسان ويشارك في وجوده دون امتلاكه. من هنا تكون الفلسفة هي الكشف عن هذا العالم والعمل على إعادة النظر فيه. بالإضافة إلى ذلك فالعالم له معنى وما على الإنسان إلا أن يتوصل إلى وصف ذلك المعنى، كما أن فهم العالم والتوصل إلى معناه يقتضي منا تجاوز ثنائية الذات والموضوع ، وكذلك تجاوز تلك التفرقة التي أقامها سارتر بين الوجود في ذاته والوجود لذاته.
تجربة الجسد:
إذا كان جسد الإنسان يقوم بعدة وظائف من حركة وجنس وتعبير، فإنه يصبح بالتالي وسيطا يحقق الإنسان عن طريقه وجوده في العالم. بل هو الأداة التي تجعله حاضرا في العالم وجزءا من الواقع. ومن هذا المنطلق يرى بونتي بأن جسدي ليس أمامي، في مواجهتي، أي ليس موضوعا قائما بذاته أو شيئا مستقلا عني بل أنا جسدي.

مدرسة فرانكفورت

مدرسة فرانكفورت هي حركة فلسفية نشأت بمدينة فرانكفورت سنة 1923 . بدأت الحركة في معهد الأبحاث الاجتماعية بالمدينة. وجمعت فلاسفة مثل ماكس هوركهايمر، والتر بنجامي، وهيربرت ماركوز، ويورغن هابرماس وهو الممثّل الأكثر شهرة للجيل الثاني للمدرسة. قد هاجرت الحركة إلى جنيف سنة 1933 مع وصول هتلر للحكم في ألمانيا K ثمّ إلى الولايات المتّحدة أثناء الحرب، قبل أن تعود مجددًا إلى ألمانيا في بداية الخمسينيات .

مدرسة فرانكفورت النقدية

نشأت مدرسة فرانكفورت عام 1924 من مجموعة اساتذة عندما اسس كارل جرونبرج معهدا للعلوم الاجتماعية التابع لجامعة فرانكفورت التي اصبحت فيما بعد تيارا فكريا من بين اكثر ممثليه شهرة ماكس هوركهايمر (1895-1973) وثيودر أدرنو (1903-1969) وهربرت ماركوزه (1898-1978)، الذي برز نجمه اللامع في ستينيات القرن العشرين، كذلك اريك فروم (1900-1980) وكثير غيرهم.

قدمت مدرسة فرانكفورت نظرية نقدية تناولت مختلف نماذج الوعي النظري والعملي وبالاخص للاديويولوجية الكونية (الشمولية). وقد جمعت في ارائها بين الهيغلية والماركسية ومدارس علم الاجتماع والنفس بالشكل الذي جرى توظيفه في نقد نمطية الوعي والعقائد الجامدة. من هنا انتقادها للماركسية "الرسمية" التي جرى تحويلها الى نصوص مقدسة. من هنا محاولتها تجديدها لتلائم متطلبات العصر وتجاوز الماركسية الكلاسيكية..

ماكس هوركهايمر الذي تمرد في شبابه على كل انواع الظلم تولى عمادة معهد الابحاث الاجتماعية عام 1930 وكانت دراسته في علم النفس. ووصل الى منصب استاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة فرانكفورت بعد ان طور اسس النظرية النقدية في مجموعة دراسات بعنوان (النظرية التقليدية والنظرية النقدية). فنراه يجدد البعد المادي للنزعة النقدية. حيث ينطلق من ان حياة المجتمع هي نتاج العمل. وحتى اذا كان تقسيم العمل في العالم الرأسمالي يجري بشكل سيء فذلك لا يسمح لنا ان نعتبر .

ان هذه القطاعات الخاصة للعلاقة الديناميكية التي يقيمها المجتمع مع الطبيعة وللمجهود الذي يبذله المجتمع من اجل الاستمرار كما هو. فلا بنية الانتاج الصناعي والزراعي ولا انقسام الوظائف الى قيادية واخرى تنفيذية امران ثابتان مؤسسان في الطبيعة..

كما انتقدت مدرسة فرانكفورت (التنوير). ففي كتاب (خسوف العقل) يذكر هوركهايمر، انه اذا كان المقصود بالتنوير والتقدم الفكري هو تحرير الانسان من الايمان الباطل بالقوى الشريرة وبالشياطين وبالحوريات والمصير الاعمى، أي اذا كان المقصود هو تحرير الانسان من الخوف، فعندئذ تصبح ادانة ما يسمى بالعقل اكبر خدمة تؤدي للانسان. لهذا نراه يعتبر التنوير فكرا برجوازيا.

بينما كان بنيامين شديد الاهتمام بالمادية الجدلية. وكان شديد التأثر والاعجاب ببرخت المؤلف المسرحي الالماني حيث صحبه عدة شهور بالدنمارك. فقد ترك بنيامبن اثرا واضحا في مدرسة فرانكفورت وبالاخص عبر فكرته القائلة، بان

معمار ووحدة وقوة اعمال بروست على الاقتاع لا تأتي اليه عبر الجهد والتصوف والزهد وانما هناك حركة تقوده غير ملفته للنظر وتكاد ان تكون غير ارادية..

في حين يعتبر جورغن هابرمس الوريث الشرعي لمدرسة فرانكفورت بعد ان طور نظريته الخاصة حول العقلانية التقنية، التي وضعها في كتابه (التقنية والعلم كأيديولوجيا) كمحاولة للرد على اراء هربرت ماركيوزه.

إدغار موران

إدغار موران فيلسوف وعالم بيولوجيا فرنسي معاصر. ولد في باريس في 8 يوليو 1921 . يهتم بعلاقة نتائج علم البيولوجيا وإنعكاساتها على تصور الإنسان لذاته ومجتمعه وموقعه داخل هذا الكون .
فلسفه ذهن



فلسفه ذهن، فكر انسان به صورت خاصي مطالعه مي‌شود كه هدف كشف حقيقت است. ذهن از اين توليد تفكر مي‌كند كه به لحاظ عقلاني كشف نادانسته‌اي كرده باشد يا دانسته‌اي را فهم نمايد. در عين حال مسئله فكر در " فلسفه ، منطق، عرفان ، روان‌شناسي، جامعه شناسي و نيز نورولوژيك" معني خاصي دارد كه همه در وسيع‌ترين مفهوم معني پذير هستند.

محور مباحث ذهن، جستجوي حقيقت است. ذهن، در صدد است ساختار فكري توليد كند تا اساس مطالعات ذهني را بسامان نمايد. براي تحقق اين مهم، مفاهيم كليدي مي‌سازد تا ساختار فكري را توضيح دهد و بتواند به صورت اساسي پديده ذهن را معني كند. ذهن، حاوي سه مفهوم اساسي .

النظرية العلمية :
* ـ للنظرية ( Theory ) عدد من المعاني المختلفة باختلاف الفرع التي تستخدم به هذه الكلمة .
* ـ بشكل عام تكون النظرية نوعاً من التفسير لشرح كيفية حدوث ظاهرة طبيعية بشرط تحقق حدوث هذه الظاهرة وعدم وجود نزاع في حدوثها، تأتي الآن النظرية لتشرح آلية حدوث هذه الظواهر وتكون بشكل عام عرضة للصواب والخطأ، لكن التماسك المنطقي والرياضي للنظرية ثم شرحها لأكبر عدد ممكن من النتائج التجريبية يدعم النظرية ويعطيها تأكيداً أكثر فأكثر .

* ـ تزداد النظرية صحة عندما تقدم تنبؤات بشأن ظواهر غير مثبتة بعد ، ثم تأتي الأرصاد والتجارب بإثباتها ، فنظرية النسبية العامة ( مثلاً ) تنبأت بانحرافات دقيقة في مدار الكوكب عطارد لم تكن مرصودة بعد ، وتم التحقق من ذلك بعد ظهور النظرية مما أعطاها مصداقية أكبر .

* ـ هناك فرق شاسع بين الاستعمال ( العلمي ) لكلمة نظرية والاستعمال ( العام ) لها .
* ـ بشكل عام يقصد بكلمة نظرية : أي ( رأي ) أو ( فرضية ) , في هذا المجال لا يتوجب أن تكون النظرية مبنية على حقائق .
* ـ أما في المجال العلمي تشير النظرية إلى نموذج مقترح لشرح ظاهرة أو ظواهر معينة بامكانها التنبؤ باحداث مستقبلية ويمكن نقدها .. ينتج من ذلك أنه في المجال العلمي النظرية والحقيقة ليسا شيئين متضادين .. ( مثلاً ) الحقيقة هي أن الاجسام تسقط إلى مركز الكرة الارضية , والنظرية التي تشرح سبب هذا السقوط هي الجاذبية .

البنيوية

التعريف :
= البنيوية: منهج(*) فكري وأداة للتحليل، تقوم على فكرة الكلية أو المجموع المنتظم. اهتمت بجميع نواحي المعرفة الإنسانية، وإن كانت قد اشتهرت في مجال علم اللغة والنقد الأدبي، ويمكن تصنيفها ضمن مناهج النقد المادي الملحدة.
- اشتق لفظ البنيوية من البنية إذ تقول: كل ظاهرة، إنسانية كانت أم أدبية، تشكل بنية، ولدراسة هذه البنية يجب علينا أن نحللها (أو نفككها) إلى عناصرها المؤلفة منها، بدون أن ننظر إلى أية عوامل خارجية عنها.
التأسيس وأبرز الشخصيات:
= كانت البنيوية في أول ظهورها تهتم بجميع نواحي المعرفة الإنسانية ثم تبلورت في ميدان البحث اللغوي والنقد الأدبي وتعتبر الأسماء الآتية هم مؤسسو البنيوية في الحقول المذكورة:
- ففي مجال اللغة برز فريدنان دي سوسير الذي يعد الرائد الأول للبنيوية اللغوية الذي قال ببنيوية النظام اللغوي المتزامن، حيث أن سياق اللغة لا يقتصر على التطورية Diachronie ، أن تاريخ الكلمة مثلاً لا يعرض معناها الحالي، ويمكن في وجود أصل النظام أو البنية، بالإضافة إلي وجود التاريخ، ومجموعة المعاني التي تؤلف نظاماً يرتكز على قاعدة من التمييزات والمقابلات، إذ إن هذه المعاني تتعلق ببعضها، كما تؤلف نظاماً متزامناً حيث أن هذه العلاقات مترابطة.
- وفي مجال علم الاجتماع برز كلا من: كلود ليفي شتراوس ولوي التوسير الذين قالا: إن جميع الأبحاث المتعلقة بالمجتمع، مهما اختلفت، تؤدي إلى بنيويات؛ وذلك أن المجموعات الاجتماعية تفرض نفسها من حيث أنها مجموع وهي منضبطة ذاتياً، وذلك للضوابط المفروضة من قبل الجماعة.
- وفي مجال علم النفس برز كل من ميشال فوكو وجاك لا كان اللذين وقفا ضد الاتجاه الفردي Test is Contest في مجال الإحساس والإدراك وإن كانت نظرية الصيغة (أو الجشتلت) التي ولدت سنة 1912م تعد الشكل المعبر للبنيوية النفسية.

الأفكار والمعتقدات :
إن دراسة أي ظاهرة أو تحليلها من الوجهة البنيوية. يعني أن يباشر الدارس أو المحلل وضعها بحيثياتها وتفاصيلها وعناصرها بشكل موضوعي، من غير تدخل فكره أو عقيدته الخاصة في هذا، أو تدخل عوامل خارجية (مثل حياة الكاتب، أو التاريخ) في بنيان النص. وكما يقول البنيويون: "نقطة الارتكاز هي الوثيقة لا الجوانب ولا الإطار Test is Contest وأيضاً: "البنية تكتفي بذاتها. ولا يتطلب إدراكها اللجوء إلى أي من العناصر الغريبة عن طبيعتها".
وكل ظاهرة – تبعاً للنظرية البنيوية – يمكن أن تشكل بنية بحد ذاتها؛ فالأحرف الصوتية بنية، والضمائر بنية، واستعمال الأفعال بنية.. وهكذا.
= تتلاقى المواقف البنيوية عند مبادىء عامة مشتركة لدى المفكرين الغربيين، وفي شتى التطبيقات العملية التي قاموا بها، وهي تكاد تندرج في المحصلات التالية:
- السعي لحل معضلة التنوع والتشتت بالتوصل إلى ثوابت في كل مؤسسة بشرية.

- القول بأن فكرة الكلية أو المجموع المنتظم هي أساس البنيوية، والمردُّ التي تؤول إليه في نتيجتها الأخيرة.
- لئن سارت البنيوية في خط متصاعد منذ نشوئها، وبذل العلماء جهداً كبيراً لاعتمادها أسلوباً في قضايا اللغة، والعلوم الإنسانية والفنون، فإنهم ما اطمأنوا إلى أنهم توصلوا، من خلالها، إلى المنهج الصحيح المؤدي إلى حقائق ثابتة.
= في مجال النقد الأدبي، فإن النقد البنيوي له اتجاه خاص في دراسة الأثر الأدبي يتخلص: في أن الانفعال والأحكام الوجدانية عاجزة تماماً عن تحقيق ما تنجزه دراسة العناصر الأساسية المكونة لهذا الأثر، لذا يجب أن تفحصه في ذاته، من أجل مضمونه، وسياقه، وترابطه العضوي، فهذا أمرٌ ضروري لا بد منه لاكتشاف ما فيه من ملامح فنية مستقلة في وجودها عن كل ما يحيط بها من عوامل خارجية.
= إن البنيوية لم تلتزم حدودها، وآنست في نفسها القدرة على حل جميع المعضلات وتحليل كل الظواهر، حسب منهجها، وكان يخيل إلى البنيويين أن النص لا يحتاج إلا إلى تحليل بنيوي كي تنفتح للناقد كل أبنية معانيه المبهمة أو المتوارية خلف نقاب السطح. في حين أن التحليل البنيوي ليس إلا تحليلاً لمستوى واحد من مستويات تحليل أي بنية رمزية، نصيّة كانت أم غير نصيّة. والأسس الفكرية والعقائدية التي قامت عليها، كلها تعد علوماً مساعدة في تحليل البنية أو الظاهرة، إنسانية كانت أم مأدبية.
= لم تهتم البنيوية بالأسس العَقَديَّة والفكرية لأي ظاهرة إنسانية أو أخلاقية أو اجتماعية، ومن هنا يمكن تصنيفها مع المناهج(*) المادية (*) الإلحادية(*)، مثل مناهج الوضعية في البحث، وإن كانت هي بذاتها ليست عقيدة وإنما منهج وطريقة في البحث.
يتضح مما سبق:
أن البنيوية منهج فكري نقدي مادي ملحد غامض، يذهب إلى أن كل ظاهرة إنسانية كانت أم أدبية تشكل بنية، لا يمكن دراستها إلا بعد تحليلها إلى عناصرها المؤلفة منها، ويتم ذلك دون تدخل فكر المحلل أو عقيدته الخاصة ونقطة الارتكاز في هذا المنهج(*) هي الوثيقة، فالبنية، لا الإطار، هي محل الدراسة، والبنية تكفي بذاتها ولا يتطلب إدراكها اللجوء إلى أي عنصر من العناصر الغريبة عنها، وفي مجال النقد الأدبي، فإن الانفعال أو الأحكام الوجدانية عاجزة عن تحقيق ما تنجزه دراسة العناصر الأساسية المكونة لهذا الأثر، ولذا يجب فحصه في ذاته من أجل مضمونه وسياقه وترابطه العضوي، والبنيوية، بهذه المثابة، تجد أساسها في الفلسفة الوضعية لدى كونت، وهي فلسفة لا تؤمن إلا بالظواهر الحسية، ومن هنا كانت خطورتها.

التفكيكية

منهاج أدبي نقدي ومذهب فلسفي معاصران ينحوان إلى القول باستحالة الوصول إلى فهم متكامل أو على الأقل متماسك للنص أيا كان, فعملية القراءة والتفسير هي عملية اصطناعية محضة يقوم بها القاريء الذي يقوم بالتفسير. بالتالي يستحيل وجود نص رسالة واحدة متماسكة ومتجانسة.
عمارة تفكيكية



حركة معمارية نشأت في الولايات المتحدة وأوروبا خلال الثمانينات من القرن العشرين. [1]

وخلافا لتقاليد العمارة العقلانية (راتسيوناليسمو)، التي حُكمت من الكثير انها مُقيدة بنماذج جامدة وغبر منفعلة ،لهذا معماريين التفكيكية أرادوا تجربة تركيبات جديدة، بمجموعات فراغية غير متوقعة، تغييرات مفاجئة في الارتفاع، واستخدام مواد مختلفة جنبا إلى جنب في كثير من الأحيان بطريقة قد يبدو غير منطقية.

أصل هذه الممارسة كان هناك نظرية ليست جديدة تماما، قريبة لتوجيهات أهم الحركات الثورية الفنية من الماضي : من الباروك ( Baroque ) ومن التركيبية ( Eclecticism ). الميل لتجميع وحدات بسيطة حسب المبدأ مضاد للكلاسيكية كما أظهرت أوجه التشابه مع الفن التكعيبي ( Cubism ) والمستقبلي ( Futurism ). وأخيرا، كان من الواضح التماس مع الأسلوب الجريء لانتونيو كاودي ومع العضوية ( Organic Architecture ) لفرانك لويد رايت .

الحدث الهام في تاريخ العمارة التفكيكية هو تنظيم المعرض ,في عام1988، في متحف الفن الحديث في نيويورك، المعنون العمارة التفكيكية. حضرة الأميركيين فرانك جيري ودانيل ليبسكيند ، بيتر ايزنمان ( Peter Eisenman )، والهولندي ريم خولهاس ( Rem Koolhaas )، والمهندس العراقية زها حديد ، ومن النمسا الشركة التعاونية كوب هيملبلو ( Himmelblau ) ومن سويسرا بيرنارد تشومي ( Bernard Tschumi ). المشاريع المعروضة تشهد استرداد بعض مبادئ التفكيكية في العشرينات مع رفض واضح لمبادئ العمارة الكلاسيكية ( Classical architecture ) مثل التماثلية ، والتناسبية والانسجام بين الأجزاء، والرعاية المنظورية

في بيان نشر على جدران المعرض كُتب: هذه المشاريع تظهر حساسية معمارية مختلفة، والتي فيها الحلم الجميل ينزعج. تقليديا، المهندس يسعى إلى إنتاج أشكال نقية، تقوم على اشكال هندسية أساسية، وتجنب التلوث من أجل تأكيد القيم الثقافية الأساسية للاستقرار والوئام والأمن والراحة والنظام، والوحدة. ولكن في المشاريع المعروضة الشكل النقي تلوث وقد تم تحويل العمارة إلى عامل عدم استقرار، وتنافر، وانعدام الأمن، الاضطراب والصراع. "





التفكيكية

التفكيكية تكنيك ارتبط باسم جاك دير يدا Jacques Derrida الذي دشن عــام 1967 حركـة ما بعـد البنيوية وذلـــــــــك بكتابه حول علم النحو of Grammatology.

في سلسلة من القراءات الذكية لنصوص فسلفية وأدبية رئيسية بين دير يدا أنه إذا أخذنا في الاعتبار المقولات الغير مصرح بها وغير المعبر عنها في نص ما وذلك ببيان الفجوات والمكملات والتناقضات الداخلية المرهفة في ذات النص فإنه يمكننا كشف أن ذلك النص يقول شيئاً يختلف تماماً عن ما يبدو أنه يقوله وفي الواقع وبمعنى ما فإنه يمكن إظهار أن النص لا يقول شيئاً ما إطلاقاً وإنما عدة أشياء مختلفة منها ما يفسد على نحو دقيق النوايا الواعية للكاتب .

وبإبـراز خيانة النص لذاته وتأثيرات المكمل والفرق والأثر والانتشار Dissemination ، يبين دير يدا أن النص يقص حكايته الخاصة به وهي حكاية مختلفة تماماً عن تلك التي يتوهم الكاتب أنه يبدعها .

وهكذا يبدأ نص جديد في الظهور تدريجياً ، ولكنه أيضاً يختلف على نحو دقيق عن ذاته ، وهكذا يستمر التفكيك نحو ما يمكن أن يصبح رجوعاً
لا نهائياً من القراءات الديالكتيكية ( الجدلية ) .

إن التأثير الرئيسي لفلسفة دير يدا التفكيكية كان تحطيم الافتراض الساذج بأن نصاً ما يملك معنى يمكن غربلته إذا فحص بمثابرة ونية حسنة وجادة – وهو الافتراض الأساسي لمدرسة النقد الجديد القديمة التي ازدهرت في الأربعينات والخمسينات من القرن العشرين .



إن المعنى ليس محتوىً أو مكيساً في اللغة وإنما هو امتداد مصاحب للعب باللغة نفسها .

أوضح ديريدا أن معاني نص ما هى مبثوثة على كل جماع سطحه ولكنها تظل مجرد معالم لغوية لذلك السطح :ليس منها ما يضمن وجود معنى يسكن في النص ويسكن في النص ويشكل حضوره .

وهكذا قطعت العلاقة بين النص والمعنى .

إن قصد المؤلف يذوب في لعب الدوال ؛ والنص يُفسد معناه الظاهري ذاته ؛ ولا تشير لغة النص إلى أي باطن خفي للنص يمكن أن نجد فيه أخيراً جوهراً لا لغوياً ( أي معنى ) .

لقد كان لمنهج ديريدا الذي طبقه في سلسلة من دراسات النصوص ، تأثير عظيم وخاصة في النظرية الأدبية الرائجة في الولايات المتحدة .

لقد سيطـرت مدرسة ييل Yale School المكونة من Paul de Man و Harold Bloom و J.Hillis Miller و Geoffrey Hartman ، سيطرت على حركة النقد بأمريكا في السبعينات وذلك بمواهبها التفكيكية .

وفي بداية الثمانينات وصلت التفكيكية إلى نهاية حدود مشروعها وهي تشهد الآن فترة راحة باحثة عن موضع قدم نظري جديد .

إن مساهمة دير يدا الحديثة في المجلد الذي حرره جيفري هارتمان حول Midrash تبين طريقاً محتملاً يمكن للتفكيكية أن تسير فيه الآن
المصدر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahmedfawy2011.yoo7.com
 
كل ما يتعللق بالفلسفة المعاصرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع احمد ابوالفاوى فى العلوم الاجتماعية :: قســــــــــــم العــــــــــلوم الاجتماعــــــــــية :: الفلــســـــــــــــــــــــــــــــفة-
انتقل الى: