موقع احمد ابوالفاوى فى العلوم الاجتماعية
معزتكم وسط عيني بدم القلب اغذيها
لا الساعات تنسيني
ولا الايام تمحيها...

مدير الموقع/ احمد ابو الفاوى

موقع احمد ابوالفاوى فى العلوم الاجتماعية

العصر والمجتمع / مواضيع اجتماعيه
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 علم نفس الانا ((اريك اريكسون))... بحث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد ابو الفاوى
احمد ابو الفاوى فى العلوم الاجتماعية


عدد المساهمات: 277
تاريخ التسجيل: 31/03/2010
العمر: 48
الموقع: احمد ابو الفاوى فى العلوم الاجتماعية

مُساهمةموضوع: علم نفس الانا ((اريك اريكسون))... بحث    الخميس يوليو 15, 2010 1:47 am


فصول حياتنا اريك اريكسون



سيرة العالم اريك اريكسون
ولد اريك همبرجر اريكسون في 15 مايو عام 1902 في مدينة فرانكفورت في المانيا لأبوين دنمركيين. كان يسمى في البداية نسبة إلى زوج أمه .
وجد اريكسون نفسه مرفوض من قبل زملائه الألمان لأنه كان يهوديا , كما رفضه زملائه اليهود لما يتصف به من الخصائص الجسمية المميزة لشعوب أوربا وقد انعكس عليه هذا الرفض في السنوات الأخيرة .
ومن ما سبق نجد ان العالم الذي اهتم وطور مفهوم (أزمة الهوية) عانى بنفسه من هذه الأزمة ولم تكن أزمته سيكولوجيه فقط بل ان الأمر وصل إلى عدم تأكده من هويته البيولوجية والشك فيها , حتى اتخذ الحل بأخذه للجنسية الأمريكية.
وعلى خلاف لكل علماء النفس كان اريكسون طالبا متوسط المستوى التعليمي فلم يحصل على شهادة جامعيه.
بدأ اريكسون دراسة التحليل النفسي وخاض تجربة التحليل النفسي مع آنا فرويد , وبصورة سريعة وجد نفسه مع المحللين النفسيين ,حتى وفاته في 12 مايو 1994م .

وقائع نظرية اريكسون :
يطلق على نظرية اريكسون أحيانا النظرية النفسية الاجتماعية في النمو وهي تعتبر من النظريات النفسية الديناميه فهي تتناول الدوافع الحيوية والانفعالية وطرق التوفيق بينها وبين متطلبات البيئة الاجتماعية .
يعد اريكسون من الفرويدون الجدد فقد أعلن نفسه كفرويدي , فقبل أفكاره الأساسية وقام بتوسيع نطاق نظرية فرويد عن طريق تطوير مجموعة مكونة من ثمان مراحل نفسية اجتماعية تغطي فترات الحياة ,

سيكولوجيا الأنا :
ركز اريكسون اهتماماته النظرية في نمو الذات ويرى ان إسهاماته في فهم النمو الإنساني امتدادا نسقيها لتصورات فرويد في النمو النفسي الجنسي في ضوء البيانات الاجتماعية والانثربولوجيه والبيولوجيه.
ويرى اريكسون ان الأنا هي الجزء الموجود في العقل الذي يعطي تماسكا للخبرات الشعورية ,والانا تعمل أكثر من مجرد الدفاع عن نفسها فهي تتعلم مهارات وأساليب تكيفيه.
أما نمو الأنا من وجهة نظر اريكسون يعتمد منذ البداية على التنشئة الأسرية وبعدها يأتي دور المؤسسات الاجتماعية الأخرى

مراحل النمو النفسى الاجتماعي:
أن النمو الإنساني لدى اريكسون هو حصيلة التفاعل بين العوامل البيولوجية الغريزية،والعوامل الاجتماعية، وأيضا فاعلية الأنا. ومن خلال هذا التفاعل تنمو شخصية الفرد من خلال ثمان مراحل متتابعة، يظهر في كل منها أزمة أو حاجة يؤدي حلها إلى نمو الأنا وكسب فاعليات جديدة في حين يؤدي الفشل في حل هذه الأزمات إلى اضطراب النمو وتحديدا نمو الأنا.
1 – الثقة الأساسية مقابل عدم الثقة – الأمل :
تتطابق هذه المرحلة مع المرحلة الفمية عند فرويد وتمتد خلال العام الأول من حياة الطفل تقريبًا. والإحساس العام بالثقة هو حجر الأساس للشخصية الصحية عند اريكسون. والطفل الذي لديه ثقة أساسية داخلية يرى العالم الاجتماعي عالمًا آمنًا ومكانًا مستقرًا ويرى الناس عطوفين موثوقًا بهم. إن هذا الإحساس بالثقة واليقين يكون خلال هذه الفترة شعوريًا إلى حد ما.
ويرى اريكسون أن مدى قدرة الأطفال الصغار على اكتساب الإحساس بالثقة في الآخرين وفي العالم يتوقف على نوعية رعاية الأم لهم.
2 – الإحساس بالاستقلال الذاتي مقابل الخجل والشك – قوة الإرادة :
إن اكتساب الإحساس بالثقة يهيئ المسرح لاكتساب الإحساس بالاستقلال الذاتي وضبط الذات. وهذه الفترة تتطابق وتتفق مع المرحلة الشرجية عند فرويد وهي تستغرق السنة الثانية والثالثة من الحياة. ووفقًا لما يراه اريكسون يكون لدى الطفل في هذه المرحلة الخيار بين الاحتفاظ والترك.
3 – المبادأة مقابل الشعور بالإثم - الغرض :
إن المبادأة مقابل الشعور بالإثم هو الصراع النفسي الاجتماعي الأخير الذي يخبره طفل ما قبل المدرسة، أي الذي يخبره خلال الفترة التي يسميها اريكسون سن اللعب. وهذه الفترة تتطابق وتقابل فترة المرحلة القضيبية عند فرويد، وفي هذه الفترة يجد الطفل تحديًا من عالمه الاجتماعي لكي يكون نشطًا، ولكي يتقن الأعمال الجديدة والمهارات، ولكي يكتسب موافقة الآخرين على أنه منتج.
4 – الاجتهاد مقابل القصور - الكفاءة :
تقع مرحلة النمو النفسي الاجتماعي الرابعة في الفترة من 6 سنوات إلى 11 سنة من عمر الطفل (وهي سن المدرسة) وتطابق مرحلة الكمون عند فرويد. وهنا ولأول مرة يتوقع من الطفل أن يتعلم المهارات الأولية لثقافته عن طريق التعليم الرسمي (يتعلم القراءة والكتابة والتعاون مع الآخرين للقيام بأنشطة محددة) وترتبط هذه الفترة من حياة الطفل بتزايد قدراته على الاستدلال الاستنباطي وضبط الذات، وكذلك بقدرته على أن يرتبط بأترابه وفقًا لقواعد سبق تحديدها.
5 – المراهقة– هوية الأنا مقابل تميع الدور – الولاء والإخلاص :
المراهقة هي المرحلة الخامسة من دورة الحياة عند اريكسون ولها أهميتها في نمو الفرد النفسي الاجتماعي. في هذه المرحلة لم يعد الفرد طفلاً ولم يصبح راشدًا (من سن 12 إلى 20) وفيها يواجه المراهق مطالب اجتماعية مختلفة وتغيرات أساسية في الدور لمواجهة تحديات الرشد.يرى اريكسون أن البعد النفسي الاجتماعي الجديد الذي يظهر خلال المراهقة إما أن يكون إحساسًا بهوية الأنا، إذا كان موجبًا، أو إحساسًا بتميع الدور إذا كان سالبًا. إن إخفاق الشباب في تنمية هوية شخصية بسبب خبرات الطفولة السيئة والظروف الاجتماعية الحاضرة يؤدي إلى ما يسميه اريكسون أزمة الهوية. إن أزمة الهوية أو تميع الدور كثيرًا ما يتميز بعجز عن اختيار عمل أو مهنة أو عن مواصلة التعليم.
6 – الألفة مقابل العزلة - الحب :
إن المرحلة السادسة من دورة الحياة تمثل البداية الرسمية لحياة الرشد، (أي من سن 20 إلى 24 سنة) وخلال هذه الفترة يوجه الراشدون أنفسهم عادة نحو إتقانهم لعمل أو مهنة ونحو الاستقرار. ويرى اريكسون كما فعل فرويد أن الشخص في هذه الفترة يكون مستعدًا استعدادًا حقيقيًا للألفة الاجتماعية والارتباط مع شخص آخر.مصطلح الألفة عند اريكسون كثير الأبعاد من حيث المعنى والمجال، وهي يعني الألفة والمودة التي يشارك فيها معظمنا. وهو على أية حال يتحدث عن المودة والألفة مع الذات، أي قدرة الفرد على أن يدمج هويته مع شخص آخر دون تخوف من فقدان شيء من ذاته.
7 – الإنتاجية مقابل الركود - الرعاية :
تتطابق المرحلة السابقة من مراحل النمو عند اريكسون مع أواسط العمر (من سن 25 إلى 65) وتضم ما يصفه اريكسون على أنه الإنتاجية مقابل الركود والعقم. ويعتبر الشخص منتجًا حين يبدأ في الاهتمام بالصالح العام للجيل التالي، ليس ذلك فحسب، بل وأيضًا حين يهتم بالمجتمع الذي سوف يعيش فيه ذلك الجيل ويعمل. وينبثق من الأزمة النفسية الاجتماعية للإنتاجية فضيلة الرعاية وتنشأ الرعاية من الإحساس بأن شيئًا أو شخصًا يهمك.
8 – تكامل الأنا مقابل اليأس - الحكمة :
والمرحلة الأخيرة هي المرحلة التي يتأمل فيها الأفراد جهودهم التامة وإنجازاتهم الكاملة، وهذه المرحلة تعني في كل الثقافات بداية الشيخوخة، وهو زمن تكتنفه كثير من المطالب والتوقعات وذلك بسبب تدهور القوة الجسمية والصحية، والتقاعد ونقصان الدخل وموت الزوج والأصدقاء المقربين والحاجة إلى تكوين روابط جديدة مع جماعة الفرد العمرية، وخلال هذه الفترة يحدث تحول واضح في اهتمام الشخص من المستقبل إلى الحياة الماضية.
ويرى اريكسون أن هذه المرحلة الأخيرة من الرشد لا تتميز بظهور أزمة نفسية اجتماعية جديدة بل بتجميع وتكامل وتقويم كل المراحل السابقة لنمو الأنا.

الشخصية السوية :
يتفق اريكسون مع نقاد فرويد الذين يرون ان فرويد كان يركز فقط على الحالات المرضية وكان تركيزه على نمو وعلاج السلوك العصابي .لذلك عمل اريكسون في تحديد خصائص الشخصية السليمة ,فيرى ان هناك ثلاث خصائص للشخصية السليمة وهي :
- السيطرة الفعالة والايجابية على البيئة.
- إظهار قدر من وحدة الشخصية.
- القدرة على إدراك الذات والعالم إدراكا صحيحا

أوجه الاختلاف بين اريكسون و فرويد:
- عمل اريكسون عمل تحولا كبير من التركيز على الهوية إلى التركيز على الأنا ..أين اريكسون أكد على أهمية الأنا بدلا من الهوية كأساس للسلوك الإنساني
- قدم اريكسون منظار جديد لعلاقة الفرد بوالديه وأسرته بينما فرويد اهتم بتأثير الوالدين على شخصية الطفل.
- نظرية اريكسون تظم حياة الفرد كاملة من مرحلة المهد إلى الشيخوخة
بينما اقتصر فرويد اهتمامه على أثار الخبرات من الطفولة المبكرة ولم يهتم بالنمو بعد مرحلة التناسل.
- يختلف اريكسون عن فرويد في نظرتهم للصراعات النفسية الجنسية.

نواحي التشابه بين اريكسون و فرويد :
- كلاهما يعتبران مراحل تحديد الشخصية محددة تحديد مسبق ولا تتغير.
- التزم اريكسون بنموذج فرويد البنائي ( الهوية , الأنا , الأنا الأعلى ).
- اريكسون معترف بالأسس البيولوجية للاتجاهات الدافعية والشخصية.

إسهامات النظرية:
يعد الإسهام الأساسي في نظرية اريكسون هو توسيع النظرة إلى نظرية التحليل النفسي
أيضا من أهم إسهامات النظرية مفهوم أزمة الهوية الذي يعد الآن من أهم المفاهيم الشائعة في حياتنا اليومية.
كما يعد اريكسون أول محلل نفسي يقوم بعلاج الأسوياء سواء كانوا عصابيين أو ذهانيين ووضع أساليب متقدمه في عملية العلاج باللعب.
أخيرا ان تأكيده ان الناس تستمر في النمو والتغير بطرق خاصة وان الشخصية لا تتكون فقط خلال السنوات الأولى فقط أدى إلى ثورة في دراسة الشخصية .

دراسة شخصيات تاريخيه :
أعطى اريكسون اهتماما كبيرا بكتابات وحياة العديد من الشخصيات التاريخية مثل مارتن كنج لوثر ,وهتلر, وجوركي وغاندي . كما حذر من استخدام السيرة الذاتية بديلا عن التداعي الحر .
وقد هدف اريكسون من هذا العمل إلقاء الضوء على ما بداخل هؤلاء الأشخاص في ضوء تصوراته ومفاهيمه النظرية .

الفروق بين الجنسين في لعب الأطفال :لقد لاحظ اريكسون أن الأطفال يكشفون عن مشكلاتهم على نحو أفضل حين يلعبون باللعب أكثر مما يفعلون حين يستخدمون الألفاظ. ويرى اريكسون أن هذه الفروق بين الجنسين في اللعب ترجع إلى اختلاف طبيعة جسم الفتاة عن جسم الفتى

المصدر .http://afaq-n.net/showthread.php?s=e999385f123307982ca175d0071f95c8&t=19731

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahmedfawy2011.yoo7.com
 

علم نفس الانا ((اريك اريكسون))... بحث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع احمد ابوالفاوى فى العلوم الاجتماعية ::  :: -