موقع احمد ابوالفاوى فى العلوم الاجتماعية
معزتكم وسط عيني بدم القلب اغذيها
لا الساعات تنسيني
ولا الايام تمحيها...

مدير الموقع/ احمد ابو الفاوى

موقع احمد ابوالفاوى فى العلوم الاجتماعية

العصر والمجتمع / مواضيع اجتماعيه
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نشأة الطب العربي في الأندلس وتطوره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد ابو الفاوى
احمد ابو الفاوى فى العلوم الاجتماعية


عدد المساهمات : 277
تاريخ التسجيل : 31/03/2010
العمر : 50
الموقع : احمد ابو الفاوى فى العلوم الاجتماعية

مُساهمةموضوع: نشأة الطب العربي في الأندلس وتطوره    السبت يونيو 26, 2010 3:18 pm


لطب العربي في الأندلس وتطوره

دهيثم حميدي

أولاً - بدايه ظهور الطب العربي في الأندلس :
قامت الإمارة الأموية في الأندلس علي يد الأمير عبد الرحمن الأول الأموي,(1) الذي اصطحب معه طبيبة الخاص أبا إبراهيم الوليد المذحجي, وهو أول من عرف بصناعة الطب في الأندلس. أما قبل ذلك فليس لدي الباحثين معلومات عن وجود أطباء يعملون وفق قواعد الطب في ذلك الوقت, بل إن القاضي صاعداً الأندلس كانت قبل تغلب بني أمية عليها خالية من العلم.(2)ويذكر ابن جلجل أن بعض النصارى كانوا يطببون في زمن الأمير عبد الرحمن الأوسط.(3)لكن لم تكن لهم بصارة بالطب,وإنما كان المعول عندهم علي كتاب اسمه"الأبريشم" ومعناه الجامع أو المجموع.(4)
أما أول كتاب تأليف في علم الطب فكان لعبد الملك بن حبيب السلمي الإلبيري (238ه/853م),الذي ألف كتاباً بعنوان (المختصر في الطب).جمع فيه أخباراً عن الطب العربي القديم وضمنه أحاديث شريفه وأصولاً فقهيه في التطبيب والعلاج, وأتي فيه بمعلومات عن الأدوية والأغذية والأمزجة والطبائع وما إلي ذلك.(5)
وفي أيام الأمير محمد بن عبد الرحمن.(6) ورد من المشرق طبيب اسمه الحراني. وكانت عنده مجربات حسان بالطب,فأشتهر بقرطبة وحاز الذكر فيها.وقد أدخل إلي الأندلس معجوناً لأوجاع الجوف,كان يبع الشربة منه بخمسين ديناراً, فكسب به مالاً.(7).
ثانياً - تطور الطب العربي في الأندلس:
في مطلع القرن الرابع الهجري,حدث في الأندلس تطور سياسي كان له أبعد الأثر في انطلاقه العلوم وتحرر العقلية.ذلك أن الأمير عبد الرحمن الثالث(Cool ولي الإمارة,ثم نادي بنفسه خليفة عام (316ه/929م) مؤكداً بذلك انفصال الأندلس سياسياً عن بقيه الممالك الإسلامية .
حدث هذا في أيام الخليفة العباسي جعفر المقتدر بالله(9).
وتلقب عبد الرحمن بلقب الناصر لدين الله,وكان حازماً شجاعاً مصلحاً, نير العقل,بعد النظر, محباً للعلم والعلماء.فاستتب له الأمر واستقرت أحوال البلاد في عهده.وأصبحت قرطبة عاصمة العلم في أوربة والغرب الإسلامي, يؤمها العلماء والطلاب من المشرق والمغرب .(5)
وقد نالت مختلف العلوم العقلية نصيبها الوافر من اهتمام الخليفة الناصر وابنه الحكم الثاني المستنصر بالله (10) الذي صرف جهوده في حياة أبيه إلي جمع الكتب واقتنائها من الأقطار البعيدة,وتكريم العلماء.وأسس خزانة علمية تضم ما يقرب من (400) ألف مجلد.وسهر بنفسه علي حسن الاستفادة من هذه المؤلفات,وعلي توفير البيئة للدرس والبحث العلمي . في هذا الجو العلمي المنتعش استيقظ فضول ذوى الولع بالعلوم الطبيعية والطب,وظهر منهم طائفة اشتغلوا بالبحث في المصادر الطبية الرئيسية وأخذوا يتدارسونها ويمعنون النظر فيها لاكتساب المعارف النظرية الضرورية التي بدونها لا يستطيعون التصرف في فنون الصناعة الطبية ولا الابتكار في ميدانها .ذلك أن الجيل الذي كان قبلهم اقتصرت همم ؟أكثر رجاله علي قراءة الكنانيش المؤلفة في فروع الطب دون الأصول,إذ كان غرضهم إلي خدمة الملوك بالطب في أقرب مده.ولم تكن هذه الكنانيش أكثر من مجموع يحتوي علي صفات أدوية تنفع من هذه العلة أو تلك. لقد اطلع أطباء الأندلس علي المؤلفات اليونانية ودرسوها بعين نافذة,وفسروا غوامض بعضهما وأكملوا نقصها,كما فعل ابن جلجل (4) الذي ألف في القرن الرابع الهجري,مقالة في ذكر الأدوية التي لم يذكرها ديسقوريدس في كتابة مما يستعمل في صناعة الطب وينتفع به,وما لا يستعمل لكيلا يغفل ذكره.وألف رسالة (التبيين) فيما غلط به بعض المتطببين.وصنف كتاب (طبقات الأطباء والحكماء)الذي يعتبر من أهم مراجع تاريخ العلم,ويضمن معلومات مفيدة عن
أطباء الأندلس وحكمائها مع تراجم عدد من الأطباء الإغريق والسريان والروم والعرب الأندلسيين.
واعتمد عليه القاضي صاعد وابن أبي أصيبعة.
ولابن جلجل أيضاً كتاب أسماء الأدوية المفردة من كتاب ديسقوريدس.وأهميتة أنة كان من المصادر الرئيسية التي اعتمدها عدد من المؤلفين الأندلسيين الذين جاؤوا بعد ابن جلجل وأيضا ما اشتملت علية مقدمة الكتاب من معلومات تتعلق بدخول كتاب ديسقوريدس إلي الأندلس وترجمته إلى العربية.
(نقل ابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء ص 453-455 ما ذكره ابن جلجل عن كتاب الحشائش لديسقوريدس: وهذا الكتاب ورد إلي الأندلس علي ترجمة اصطفن بن بسيل في بغداد,ولم تكن الترجمة كاملة. ثم أهدي ملك قسطنطينية أرمانيوس هذا الكتاب الخليفة الناصر مكتوباً بالإغريقية.وفيما بعد أرسل له مترجماً يتقن الإغريقية واللاتينية وهو الراهب نقولا الذي عمل مع عدد من الأطباء الأندلسيين وعلي رأسهم حسداي بن بشروط الإسرائيلي, واستطاعوا ترجمة جميع مفردات الكتاب وتعرفوا عليها ووفقوا علي أشخاصها وصححوا النطق بأسمائها, فيما عدا القليل منها والذي لا بال ولا خطر له وذلك يكون في مثل عشرة أدوية.)
وختم القرن الرابع بظهور موسوعة طبية عامة هي كتاب (التصريف لمن عجز عن التأليف) للطبيب أبي القاسم الزهراوي. وكان لهذا الكتاب أثر بالغ في تطور علم الطب والجراحة في الأندلس ومن ثم في الغرب الأوربي,إذا إن هذا الكتاب ترجم إلي اللاتينية في عصر مبكر,وبقي مرجعاً معتمداً في الصيدلة والجراحة طوال قرون من الزمن.
إن الطفرة التي شهدتها الأندلس في القرن الرابع الهجري في مختلف ميادين العلم كان لابد أن تؤتي ثمارها الطبية فيما بعد, لأنها كانت قائمة علي أسس متينة من التنظيم والرعاية والتشجيع وتوافر وسائل الدرس والبحث والتأليف.وحتى عندما ضعفت الخلافة الأموية علي إثر وفاة المستنصر,فإن النشاط العلمي لم يعرف التوقف بالرغم من الانقسامات السياسية التي أدت إلي قيام دويلات ملوك الطوائف,لان العلماء تفرقوا في مختلف حواضر الأندلس تاركين قرطبة بحثاً عن الأمان وطلباً للبيئة العلمية التي تتيح لهم حرية البحث والتأليف وتحميهم من انفعالات بعض الحكام ومن مطاردة المتغلبين باسم الدين والشريعة الذين يثيرون حفيظة العامة ويقفون في وجه كل تجديد. أن هذه التقلبات السياسية والانقسامات التي أصابت مملكة الإسلام بالأندلس خلال القرن الخامس الهجري لم تنل من النشاط العلمي إلا قليلاً,لأن عدداً من ملوك الطوائف كانوا من محبي العلم وأهلة وتنافسوا في تنشيط الحركة العلمية وسعوا في جلب الرياضيين والفلكيين والأطباء وتشجيعهم علي الإقامة في الحواضر التي يحكمونها.وكان الطب والصيدلة من العلوم التي شملتها رعاية الأمراء , وحظي أصحابها بالتشجيع, وأتيح لهم الجو الملائم لمواصلة نشاطهم بالبحث والتأليف والتعليم. أن الحركة العلمية الموفقة التي بدأت في القرن الرابع الهجري ونشطت في الخامس, بلغت مداها واتت أكلها في القرن السادس الذي لمعت فيه أسماء عدد من أعلام الحكمة والطب والعلوم الرياضية والطبيعة وغيرها.وأصبحت معظم هذه العلوم من المواد الأساسية,يتلقاها الطلاب عن الشيوخ في الجوامع والمدارس, ويتناولون منهم الإجازات. وقوي اعتماد الأطباء وعلماء النبات علي التجربة والاختبار والاستقراء. ونشطت الصلات العلمية بين مغرب العالم الإسلامي ومشرقه.
وفي هذه القرن شهدت الأندلس تقلبات سياسية ومذهبية هامه, ففيه انتهي حكم ملوك الطوائف,وقامت دولة المرابطين وتلتها دولة الموحدين,وخضع القسم الأكبر من بلاد الغرب الإسلامي بما فيها الأندلس لحكم الدولتين المذكورتين اللتين جعلتا مراكش عاصمة المملكة المتحدة.
وبالرغم من هذه التغيرات التي أحدثت أثرها في الاتجاه الفكري العام,فإن علوم الطب والصيدلة والنبات لم تتأثر كثيراً, ذلك أن الملوك والأمراء شملوا أهل هذه العلوم برعايتهم وأتاحوا لهم في غالب الأحوال الأجواء المناسبة لممارسة نشاطهم المهني والعلمي.
وفي النصف الأول من القرن السابع الهجري بداً الضعف يدب في جسم الدولة الموحدية, وأخذت أطراف المملكة تتقلص بسقوط عدد من المدن والثغور في يد النصارى,ومن ؟أهمهما:ميورقة (628ه/1230م),قرطبة (633ه/1236), بلنسية (636ه/1238م), جزيرة شقر(639ه/1241م), إشبيلية (646ه/1248م).
وقد أدي كل ذلك إلي زوال عدد من المعاهد العلمية التي كانت منتشرة في المدن الضائعة,وأدي إلي هجرة العلماء وانتقالهم إلي الأماكن الامنه في المغرب وفيما بقي من أجزاء الأندلس في أيدي المسلمين . ومن جهة أخرى ظهرت أسرة أندلسية ما لبثت أن استقلت بالحكم وأنشأت مملكة غرناطة الشهيرة, وهي أسرة بني الأحمر النصريين,وكان ظهورها حوالي (635ه/1237م) علي يد أبي عبد الله محمد الغالب بالله الأحمر,الذي اهتم هو ومن جاء بتنشيط الحركة العلمية. وحينما حل القرن الثامن الهجري,نشطت حركة التعليم في غرناطة, وبعض المدن الأخرى كمالقة والمرية ووادي أش.وكان الطب والرياضيات من العلوم الأساسية التي تدرس بالجامع الأعظم في غرناطة ومدارس المدن الأخرى.
ومما يستحق الذكر أن الملك النصراني الفونسو الملقب بالحكيم(1266م)أسس في مرسية بعد تغلبه عليها مدرسة أسند إدارتها إلي عالم مسلم من أهل تلك المدينة,هو أبو بكر محمد بن أحمد الرقوطي المرسي كان طبيباً مشاركاً في كثير من العلوم, وكان يقري في هذه المدرسة أجناساً من الطلاب بألسنتهم المختلفة,ذلك أنه كان ماهراً في معرفة اللغات,وكان يجتمع علية المسلمون واليهود للأخذ عنه.
ثم انتقل الرقوطي إلي غرناطة حيث انتظم في خدمة السلطان محمد بن يوسف,(11) الذي تتلمذ عليه وأخذ عنه الرياضيات والطب.
وكان الرقوطي يختبر الوافدين علي الدار السلطانية من العلماء الراغبين في الخدمة.(5)
ثالثاً - التواصل الطبي بين الأندلس والمشرق العربي:
لم تكن الأندلس في أي فترة من تاريخها بمعزل عما يجري في حواضر العالم الإسلامي الأخرى,كبغداد ودمشق والقاهرة والقيروان وفأس,فقد كانت الصلات الفكري والعلمية مستمرة بين مختلف أقطار العالم الإسلامي,ينتقل بين ربوعها العلماء والطلاب والمؤلفات والمذاهب والأفكار.
وفي ميدان الطب,كانت المؤلفات التي تظهر في الشرق سرعان ما تجد سبيلها إلي الأندلس,فيستفاد منها وتدرس ويعلق عليها. وعلي سبيل المثال فإن مؤلفات الرازي وصلت الأندلس في وقت مبكر وكانت من جملة المراجع التي اعتمد عليها بعض مشاهير الأطباء الأندلسيين كالزهراوي. وذلك القول في مؤلفات ابن الجزار,فقد اطلع الزهراوي علي معظمها وذكرها في كتاب التصريف.وكان من تلاميذ ابن الجزار الطبيب الأندلسي عمر بن جعفر ابن بريق الذي سافر إلي القيروان ولزم ابن الجزار,وهو الذي أدخل إلي الأندلس أهم كتبه (زاد المسافر وقوت الحاضر).(5)
ومن مشاهير الأطباء الأندلسيين الذين سافروا لطلب العلم في العواصم الإسلامية نذكر: ـ يحي بن يحي المعروف بابن السمينة (315ه/927م), طبيب ورياضي من أهل قرطبة,رحل إلي الشرق.(7)
ـ الأخوان أحمد وعمر ابنا يونس الجذامي الحراني رحلا إلي بغداد وتتلمذا علي ثابت بن سنان (365ه/976م) وعادا إلي الأندلس عام (351ه) و؟أصبحا من خاصة الخليفة المستنصر والمقربين إلية.ثم توفي عمر,وبقي أحمد مستخلصاً وتولي الإشراف علي معمل الأدوية في القصر,وكان يعطي منها من احتاج من المرضي والمساكين.(5) ـ محمد بن عبدون الجبلي الشهير بالعددي (361ه/971م):رحل إلي المشرق سنة (347ه) ودخل البصرة,وأتي مدينة فسطاط مصر ودبر مارستانها علي أبي سليمان محمد بن طاهر السجستاني البغدادي ومهر بالطب,ورجع إلي الأندلس سنة (360ه) وخدم بالطب المستنصر بالله والمؤيد بالله.(7)
ـ أبو مروان عبد الملك بن زهر (470ه/1077م): كان فاضلاً في صناعة الطب خبيراً بأعمالها,مشهوراً بالحذق. رحل إلي المشرق ودخل القيروان ومصر وتطبب هناك زمناً طويلاً ثم رجع إلي الأندلس وقصد دانية,واشتهر بها.(7)
ـ أبو الصلت أمية بن عبد العزيز بن أبي الصلت(529ه/1134م): من أكابر الفضلاء في صناعة الطب وفي غيرها من العلوم. سافر إلي مصر سنة (510ه) وأقام بها مدة,ثم عاد إلي الأندلس. له مؤلفات عدد منها Sadالرسالة المصرية,كتاب الأدوية المفردة.
رابعاً - ميزات الطب الأندلس:
يمكن القول بصورة إجمالية إن الطب في الأندلس كان امتداداً للنهضة العلمية الشاملة التي شهدها العالم الإسلامي,وظهرت بوادرها منذ القرن الثاني الهجري, الثامن الميلادي.ذلك أن صلة الأندلسيين بحواضر الشرق الإسلامي لم تنقطع أبداً.وإذا كان الطب في الأندلس قد تأثر في بدايته بالتراث العلمي اليوناني والسرياني والهندي من خلال الترجمات التي أنجزت في بغداد غالباً, فإنه قد استمد أيضاً من الابتكارات التي طورت تراث الأوائل وأخضعته لمنهج علمي جديد يقوم علي الاستقرار والتجربة والملاحظة,علي غرار ما فعله أبو بكر الرازي في علم الطب.وما لبث الأندلسيون أن انفردوا بميزات طبعت جهودهم العلمية وممارساتهم المهنية بطابع خاص دون أن تنقك صلاتهم العلمية بالشرق الإسلامي من الناحية الموضوعية.ويمكن أن نلخص أهم الميزات التي اختص بها أطباء الأندلس فيما يلي:
1 - وسع الأندلسيون مجال البحث في مسألة الأدوية,ولا سيما النباتية منها وقد شجعهم علي ذلك تنوع طبيعة بلادهم وثراء بيئتها.واهتموا بالنبات من الناحيتين الطبية واللغوية,ذلك أن عدداً من العلماء الأندلسيين الذين ألفوا في الأدوية المفردة لم يكونوا أطباء أو صيادلة فقط بل كان لهم إلمام واسع باللغة ودقائقها, وقد تجلي ذلك منذ البداية,عندما أكبت طائفة منهم علي ترجمة كتاب الحشائش لديسقوريدس في أيام الخلفية عبد الرحمن الناصر.ويلاحظ هذا المجهود المزدوج اللغوي والعلمي في كثير من أثر الأطباء الأندلسيين كابن جلجل وابن وافد وغيرهم.في هذا الباب ترجم معظمها إلى اللغات الأجنبية.
2 - اهتم عدد من أطباء الأندلس بما يعرض في حالات مرضية.نجد ذلك مثلاً عند الزهراوي الذي كان أول طبيب يصف من حالات الاستعداد للنزيف الدموي (الناعورHemophilia) في بعض ذواحي الأندلس.كما أشار أبو مروان ابن زهر إلي عدد من الأمراض البلدية التي تعرض كثيراً في مراكش.ونجد ذلك عند محمد اللخمي الشقوري في كتابة (تحفة المتوسل).
3 - عني علماء الأندلس عناية خاصة بالوقاية وحفظ الصحة,وأفرد بعضهم لذلك كتاباً كاملاً كابن خلصون وابن الخطيب السلماني.
4 - تميز بعض علماء الأندلس بالتأليف في الوباء وأسبابه وعدواه.مثال ذلك كتاب ابن الأنصاري في وباء الطاعون.
5 - سبق الأندلسيون غيرهم إلي العناية بالجراحة فجعلوا منها علماً قائماً بذاته, مرتبطاً بمعرفة التشريح,كما فعل الزهراوي في كتاب التصريف.
6 - امتاز المؤلفون الأندلسيون في الطب غالباً بجمال الأسلوب وسلامة اللغة ووضوح العبارة ودقة المصطلحات.كابن طملوس وابن خلصون وابن خاتمة.
7 - كانت الأندلس الطريق الرئيسي الذي انتقلت عبرة العلوم إلي أوربة,لا بالترجمة فحسب بل بالاحتكاك والتعايش بين المسلمين من جهة وبين اليهود والنصارى من أهل البلاد,مما يسر للأوربيين سبل الأخذ عن الأندلسيين والأستفادة من الثقافة العربية المتفاعلة مع غيرها .
والخلاصة أن المدرسة الأندلسية في علم الطب والصيدلة لها خصائصها المميزة من الناحية الشكلية والموضوعية ,وهي تنتظم في البنيان الفكري العربي الشامل وتؤلف معة وحدة متناسقة هي التي أهلتة لاحتلال مكانة المتميز في التراث الإنساني المشترك.(5)

------------------------------------------

الحواشي و المراجع :
1-عبد الرحمن الأول الملقب بالداخل
2 - الأندلسي , صاعد بن أحمد بن صاعد – طبقات الأمم
3 – عبد الرحمن بن الحكم الملقب بالأوسط
4- ابن جلجل سليمان بن حسان , طبقات الأطباء و الحكماء
5 – الخطابي , محمد العربي . الطب و الأطباء في الأندلس الاسلامي
6 – محمد بن عبد الرحمن بن الحكم
7- ابن أبي أصيبعة
8 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله الملقب بالناصر لدين الله
9 – جعفر المقتدر بالله : 295-320 هـ / 809 – 932 م
10 – الحكم بن عبد الرحمن الملقب بالمستنصر بالله
11- أبو عبد الله محمد بن يوسف النصري الملقب بالفقيه


12- istory of Dentistry

13- أحمد شوكت الشطي 1981 - تاريخ الطب و آدابه و أعلامه الطبعة الأولى - جامعة حلب
216
14 - أمراض الفم و الأسنان في التراث الطبي الأندلسي 2007 - د . محمد ياسين غنام

المصدر / التعديل الأخير تم بواسطة د.حhttp://www.syrdent.comميدي ; 28-02-2010 الساعة 03:10 PM
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahmedfawy2011.yoo7.com
 
نشأة الطب العربي في الأندلس وتطوره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع احمد ابوالفاوى فى العلوم الاجتماعية :: علم الطب :: طــــــــــــــب-
انتقل الى: