[size=18] [center][size=12]فى هذا الموضوع نتعرف على شاعر مصري ..يعتبر من الأصوات الشعرية

الصادقه والمتميزه في حركة الشعر المعاصر

نظم الكثير من الوان الشعر وقدم لنا

20كتاب من بينهم 13 مجموعة شعرية

حملت تجربة لها خصوصيتها


وقدم للمسرح الشعري 3 مسرحيات حققت نجاحا كبيرا في عدد من

المهرجانات المسرحية هي: الوزير العاشق ودماء على ستار الكعبة

والخديوي. ..وترجمت بعض قصائده ومسرحياته إلى عدة لغات عالمية منها

الانجليزية والفرنسية والصينية واليوغوسلافية

أنه شاعر الحب والحب عنده هو حب الوطن والقومية العربية

كما رصدنا شعره عن مصر وفلسطين ولبنان والبوسنة .

والحب عنده ايضا يدفع الى الامام ويسمو بالنفس البشرية فشعره يفيض رقة

وعذوبة وعاطفة جياشة .. ونجد ذلك فى عناوين دوواينه ( حبيبتى لاترحلى)

و( ويبقى الحب ) و ( وللاشواق عودة ) و ( فى عينيك عنوانى )

و ( دائما انت بقلبى ) و ( لانى احبك ) و ( شىء سيبقى بيننا )


أنه الرائع الذي عبر بمفرداتة عن خلجات قلوبنا ونفذ برشاقه إلي أعماقنا

أنه الشاعر فاروق جويده






وسنغوص اليوم قى عمل من أعماله الجميلة


(( عيناك أرض لا تخون ))








ومضيتُ أبحثُ عن عيونِكِ

خلفَ قضبان الحياهْ

وتعربدُ الأحزان في صدري

ضياعاً لستُ أعرفُ منتهاه

وتذوبُ في ليل العواصفِ مهجتي

ويظل ما عندي

سجيناً في الشفاه

والأرضُ تخنقُ صوتَ أقدامي

فيصرخُ جُرحُها تحت الرمالْ

وجدائل الأحلام تزحف

خلف موج الليل

بحاراً تصارعه الجبال

والشوق لؤلؤةٌ تعانق صمتَ أيامي

ويسقط ضوؤها

خلف الظلالْ

عيناك بحر النورِ

يحملني إلى

زمنٍ نقي القلبِ ..

مجنون الخيال

عيناك إبحارٌ

وعودةُ غائبٍ

عيناك توبةُ عابدٍ

وقفتْ تصارعُ وحدها

شبح الضلال

مازال في قلبي سؤالْ ..

كيف انتهتْ أحلامنا ؟

مازلتُ أبحثُ عن عيونك

علَّني ألقاك فيها بالجواب

مازلتُ رغم اليأسِ

أعرفها وتعرفني

ونحمل في جوانحنا عتابْ

لو خانت الدنيا

وخان الناسُ

وابتعد الصحابْ

عيناك أرضٌ لا تخونْ

عيناك إيمانٌ وشكٌ حائرٌ

عيناك نهر من جنونْ

عيناك أزمانٌ ومرٌ

ليسَ مثل الناسِ

شيئاً من سرابْ

عيناك آلهةٌ وعشاقٌ

وصبرٌ واغتراب

عيناك بيتي

عندما ضاقت بنا الدنيا

وضاق بنا العذاب

***

ما زلتُ أبحثُ عن عيونك

بيننا أملٌ وليدْ

أنا شاطئٌ

ألقتْ عليه جراحها

أنا زورقُ الحلم البعيدْ

أنا ليلةٌ

حار الزمانُ بسحرها

عمرُ الحياة يقاسُ

بالزمن السعيدْ

ولتسألي عينيك

أين بريقها ؟

ستقول في ألمٍ توارى

صار شيئاً من جليدْ ..

وأظلُ أبحثُ عن عيونك

خلف قضبان الحياهْ

ويظل في قلبي سؤالٌ حائرٌ

إن ثار في غضبٍ

تحاصرهُ الشفاهْ

كيف انتهت أحلامنا ؟

قد تخنق الأقدار يوماً حبنا

وتفرق الأيام قهراً شملنا

أو تعزف الأحزان لحناً

من بقايا ... جرحنا

ويمر عامٌ .. ربما عامان

أزمان تسدُ طريقنا

ويظل في عينيك

موطننا القديمْ

نلقي عليه متاعب الأسفار

في زمنٍ عقيمْ

عيناك موطننا القديم

وإن غدت أيامنا

ليلاً يطاردُ في ضياءْ

سيظل في عينيك شيءٌ من رجاءْ

أن يرجع الإنسانٌ إنساناً

يُغطي العُرى

يغسل نفسه يوماً

ويرجع للنقاءْ

عيناك موطننا القديمُ

وإن غدونا كالضياعِ

بلا وطن

فيها عشقت العمر

أحزاناً وأفراحاً

ضياعاً أو سكنْ

عيناك في شعري خلودٌ

يعبرُ الآفاقَ ... يعصفُ بالزمنْ

عيناك عندي بالزمانِ

وقد غدوتُ .. بلا زمنْ